العلامة المجلسي

282

بحار الأنوار

والاستعارة فيه كالسابق ، والصنع بالضم المعروف والاحسان " وأطلق محتبسها " على بناء الفاعل أو المفعول ، لان احتبس لازم متعد . 33 الفتح : نقلا من كتاب سعد بن عبد الله الثقة عن الحسين ، عن محمد بن خالد ، عن أبي الجهم ، عن معاوية بن ميسرة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما استخار الله عبد سبعين مرة بهذه الاستخارة إلا رماه الله بالخير يقول : يا أبصر الناظرين ويا أسمع السامعين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين صل على محمد وعلى أهل بيته وخر لي في كذا وكذا ، المتهجد والفقيه والتهذيب : عن معاوية بن ميسرة مثله ( 1 ) وزادوا بعد الراحمين " ويا أحكم الحاكمين " وفيها وأهل بيته . المكارم : عن معاوية مثل الأخير وزاد في آخره ثم اسجد سجدة تقول فيها مائة مرة " أستخير الله برحمته أستقدر الله في عافية بقدرته " ثم ائت حاجتك فإنها خيرة لك ، على كل حال ، ولا تتهم ربك فيما تتصرف فيه . 34 الفتح : عن شيخيه الفقيهين محمد بن نما وأسعد بن عبد القاهر باسنادهما المتقدم إلى شيخ الطائفة باسناده إلى الحسن بن محبوب عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنا أمرنا بالخروج إلى الشام ، فقلت : اللهم إن كان هذا الوجه الذي هممت به خيرا لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري ولجميع المسلمين ، فيسره لي وبارك لي فيه ، وإن كان ذلك شرا لي فاصرفه عنى إلى ما هو خير لي ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ، أستخير الله ويقول ذلك مائة مرة قال : وأخذت حصاة ووضعتها على نعلي حتى أتممتها فقلت أليس إنما يقول هذا الدعاء مرة واحدة ، ويقول مائة مرة " أستخير الله " ؟ قال : هكذا قلت : مائة مرة ، ومرة هذا الدعاء ، قال : فصرف ذلك الوجه عني وخرجت بذلك الجهاز إلى مكة ، ويقولها في الامر العظيم مائة مرة ومرة ، وفي

--> ( 1 ) مصباح المتهجد الشيخ الطوسي . 373 ، فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 356 التهذيب ج 1 ص 306 .